سيف العشق
05-14-2009, 01:00 AM
خلُصت دراسة علمية رسمية، أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية (1425هـ/ 2005م) إلى أنه «لا توجد مشكلة عنوسة أو عزوبة بين الرجال» واستدركت أن «الأمر قابل للنقاش فيما يتعلق بالنساء» في ضوء ما تشير إليه بيانات تعداد عامي 1419هـ و1421هـ مستبعِدة مفهوم منظمة الاسكوا من أن مرحلة العنوسة تبدأ -بالنسبة للفتاة في الوطن العربي- من عُمر (28 سنة ونصف) وللفتى من عُمر (38 سنة) ورأت الدراسة أن من تقع في حُكْم العانس فهي عانس ومنهن: المطلقة، أو الأرملة التي طُلِّقت أو ترمّلت بعد فترة وجيزة من زواجها، وبقيت على هذا الحال مدة من الزمن، دون زوج أو أولاد، وتود لو توافر لها ذلك، مِثْلَها مِثْل من لم تتزوج قط، وطالبت الدراسة بالاهتمام بفئة المطلقات والأرامل قدر الاهتمام بالعوانس.
وحصرت الدراسة كل امرأة سعودية (من أفراد العينة) بلغت من العمر (30 سنة) وهي الفئة الأقرب إلى تصنيف الاسكوا مستخدمة بيانات تعداد مصلحة الاحصاءات الاقرب للدقة والشمولية، فاتضح أن نسبة العوانس في وضع مستقر إذ كانت عام 1394هـ (3،34%) بينما كانت عام 1421هـ (4،23%) أي بفارق قليل عن عام 1394هـ، وهو أمر رأت الدراسة أنه «غير مقلق، وبخاصة مع وجود عوامل تُعَدُّ عند الكثير مؤجلات زواج، كالتعليم، وعمل المرأة».
كما قامت الدراسة بحصر كل امرأة بلغت عُمر (25 سنة) وليس (28 سنة ونصف) لاعتقادها الجازم بخصوصية المجتمع السعودي، الحريص على تزويج البنت كحرصه على تزويج الابن، ومن ثم خرجت بنتيجة مؤداها: وجود ما يمكن عدُّه مشكلة أو على الأقل ظاهرة عنوسة نسائية في المجتمع السعودي، إذ اتضح أن نسبة العوانس (5،58% و5،63% و9،72% و15،23%) على التوالي إبّان الأعوام (1394، 1413، 1419، 1421هـ) وقالت الدراسة: «إنّ هذه النسب كان يمكن عدُّها نسباً مقبولة، وجعلها جزءاً من نظام المجتمع الأسري الذي يمكن تمريره والتغاضي عنه، إلاّ أن ما يثير القلق هو: التفاوت الكبير بين عوانس عام 1419هـ و1421هـ حيث بلغ الفارق ما يقارب (36%) وهو فارق كبير لمدة زمنية قصيرة بلغت العامين تقريباً.
وتوصلت الدراسة إلى أنه «لا عنوسة يمكن عدّها مشكلة لدى الرجال» على الرغم من تجاوزها لما رأته الأسكوا (38 سنة فما فوق) ورأت أن النسب مقبولة،وتقع تحت السقف الممكن قبوله، وكشفت عن أن هناك عنوسة اختيارية من كلا النوعين (الذكور والإناث) فأوصت بتشجيع التعدُّد، وحثت الآباء على تيسير الزواج والرضا بما يُقدم من مَهْر، وعدم التكلف بما قد يرهق جميع الأطراف، وإقامة حفلة زواج مبسطة ومختصرة على الأقارب والمعارف.
بدر بن أحمد كريِّم * نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية:t (54):
وحصرت الدراسة كل امرأة سعودية (من أفراد العينة) بلغت من العمر (30 سنة) وهي الفئة الأقرب إلى تصنيف الاسكوا مستخدمة بيانات تعداد مصلحة الاحصاءات الاقرب للدقة والشمولية، فاتضح أن نسبة العوانس في وضع مستقر إذ كانت عام 1394هـ (3،34%) بينما كانت عام 1421هـ (4،23%) أي بفارق قليل عن عام 1394هـ، وهو أمر رأت الدراسة أنه «غير مقلق، وبخاصة مع وجود عوامل تُعَدُّ عند الكثير مؤجلات زواج، كالتعليم، وعمل المرأة».
كما قامت الدراسة بحصر كل امرأة بلغت عُمر (25 سنة) وليس (28 سنة ونصف) لاعتقادها الجازم بخصوصية المجتمع السعودي، الحريص على تزويج البنت كحرصه على تزويج الابن، ومن ثم خرجت بنتيجة مؤداها: وجود ما يمكن عدُّه مشكلة أو على الأقل ظاهرة عنوسة نسائية في المجتمع السعودي، إذ اتضح أن نسبة العوانس (5،58% و5،63% و9،72% و15،23%) على التوالي إبّان الأعوام (1394، 1413، 1419، 1421هـ) وقالت الدراسة: «إنّ هذه النسب كان يمكن عدُّها نسباً مقبولة، وجعلها جزءاً من نظام المجتمع الأسري الذي يمكن تمريره والتغاضي عنه، إلاّ أن ما يثير القلق هو: التفاوت الكبير بين عوانس عام 1419هـ و1421هـ حيث بلغ الفارق ما يقارب (36%) وهو فارق كبير لمدة زمنية قصيرة بلغت العامين تقريباً.
وتوصلت الدراسة إلى أنه «لا عنوسة يمكن عدّها مشكلة لدى الرجال» على الرغم من تجاوزها لما رأته الأسكوا (38 سنة فما فوق) ورأت أن النسب مقبولة،وتقع تحت السقف الممكن قبوله، وكشفت عن أن هناك عنوسة اختيارية من كلا النوعين (الذكور والإناث) فأوصت بتشجيع التعدُّد، وحثت الآباء على تيسير الزواج والرضا بما يُقدم من مَهْر، وعدم التكلف بما قد يرهق جميع الأطراف، وإقامة حفلة زواج مبسطة ومختصرة على الأقارب والمعارف.
بدر بن أحمد كريِّم * نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية:t (54):