عطر الشوق
03-29-2008, 08:38 PM
وانا اتصفح عدة منتديات اعجبتني مجموعة من المقالات التي وصفت المرأة وهاهي بين ايديكم
لم تخلق من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه , ولا من رجله لئلا يحتقرها , بل
استلها سبحانه وتعالى من ضلعه لتكون تحت جناحه فيحميها وقريبة إلى قلبه فيحبها وتحبه
إذا اتجه فكر المرأة نحو الشر , تعجز عن صده المكايد
إذا تلبد قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة
إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها , وإذا كرهت ضحت بغيره
اذا كانت المرأة الجميلة جوهرة , فالمرأة الفاضلة كنز
إذا كانت المرأة عيبا طبيعيا فهي و لا شك أجمل عيوب الطبيعة
المرأة تكتم الحب أربعين سنة , و لا تكتم البغض ساعة واحدة
اغبى النساء هي من تصدق أن الحب يمكن أن يتحول إلى صداقة بريئة
أغلق باب السعادة في البيت الذي يرتفع فيه صوت الزوجة على صوت الزوج
أكبر لص تحت قبة السماء هو الجمال الكامن في عيني المرأة
امرأة بلا حياء كطعام بلا ملح وامرأة بلا ابتسامة أدعى ما في الوجود للملل
إن كل فلسفة الرجال لا تعادل واحدة من عواطف المرأة
أن يقاوم الرجل قلب المرأة كأنما يكتب عليه شرب البحر
دموع المرأة طوفان يغرق فيه أمهر السباحين
دموع المرأة أقوى نفوذاً من القوانين
تعرف المرأة الطيبة مما تفعل , و الرجل الطيب مما لا يفعل
المرأة أقدر على حفظ سرها من حفظ سر غيرها
المرأة مخلوق عظيم إذا عرفت قدر نفسها
المرأة كالبحر مطيعة لمن يقوى عليها , جبارة على من يخشاها
وحقيقةً بيت بلا امرأة ........ كجسد بلاروح..
أكثر ما يعشق الرجل في المرأة جمالها، فتراه يهيم في محاسن وجهها و تضيع كلماته في وصف حُسن قدها وهو غير ملوم في ذلك إذ أن في وجه المرأة الجميلة ضروب من الحسن الغريب والتركيب العجيب........
ولكن التجربة أثبتت لي أن في المرأة جانب هو أكثر سحرا و أشد جاذبية، ألا و هو العقل، فمن المعروف أن العقل عملة نادرة عند النساء، ومما يميز عقل المرأة عن عقل الرجل أنه إذا توافر فيها تجده قد مُزج بشيئ من المكر و شيب بقليل من الكيد، فتراها حادة الذكاء متوقدة الذهن، وإذا كانت المرأة كذلك صارت أهلا للمشورة،
ولا أكاد أجد في المرأة لذة كتلك التي تأتي بمشاورتها والأخذ برأيها، و أول ما تكون بوادر العقل في اللسان، فتراك تنتشي بطيب حديثها مع عذوبة ألفاظها و غزارة معانيها، ومن النساء من يُستملح سبابها و يُستلطف ردها إذا ما كدتها أو تواغدت عليها........
ومما يروى أن بعد وفاة جميل دخلت بثينة على الخليفة عبد الملك بن مروان فقال لها: والله لا نجد فيك ما كان يقوله جميل، فردت عليه: لقد كان يرنو إلي بعينين ليستا في رأسك
أتخيل كيف يمكن أن يكون رد امرأة من هذا العصر إذا ما طُعنت في جمالها ؟؟؟؟؟؟
تح ــــــــــــياتي لكمــــ،،،،
لم تخلق من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه , ولا من رجله لئلا يحتقرها , بل
استلها سبحانه وتعالى من ضلعه لتكون تحت جناحه فيحميها وقريبة إلى قلبه فيحبها وتحبه
إذا اتجه فكر المرأة نحو الشر , تعجز عن صده المكايد
إذا تلبد قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة
إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها , وإذا كرهت ضحت بغيره
اذا كانت المرأة الجميلة جوهرة , فالمرأة الفاضلة كنز
إذا كانت المرأة عيبا طبيعيا فهي و لا شك أجمل عيوب الطبيعة
المرأة تكتم الحب أربعين سنة , و لا تكتم البغض ساعة واحدة
اغبى النساء هي من تصدق أن الحب يمكن أن يتحول إلى صداقة بريئة
أغلق باب السعادة في البيت الذي يرتفع فيه صوت الزوجة على صوت الزوج
أكبر لص تحت قبة السماء هو الجمال الكامن في عيني المرأة
امرأة بلا حياء كطعام بلا ملح وامرأة بلا ابتسامة أدعى ما في الوجود للملل
إن كل فلسفة الرجال لا تعادل واحدة من عواطف المرأة
أن يقاوم الرجل قلب المرأة كأنما يكتب عليه شرب البحر
دموع المرأة طوفان يغرق فيه أمهر السباحين
دموع المرأة أقوى نفوذاً من القوانين
تعرف المرأة الطيبة مما تفعل , و الرجل الطيب مما لا يفعل
المرأة أقدر على حفظ سرها من حفظ سر غيرها
المرأة مخلوق عظيم إذا عرفت قدر نفسها
المرأة كالبحر مطيعة لمن يقوى عليها , جبارة على من يخشاها
وحقيقةً بيت بلا امرأة ........ كجسد بلاروح..
أكثر ما يعشق الرجل في المرأة جمالها، فتراه يهيم في محاسن وجهها و تضيع كلماته في وصف حُسن قدها وهو غير ملوم في ذلك إذ أن في وجه المرأة الجميلة ضروب من الحسن الغريب والتركيب العجيب........
ولكن التجربة أثبتت لي أن في المرأة جانب هو أكثر سحرا و أشد جاذبية، ألا و هو العقل، فمن المعروف أن العقل عملة نادرة عند النساء، ومما يميز عقل المرأة عن عقل الرجل أنه إذا توافر فيها تجده قد مُزج بشيئ من المكر و شيب بقليل من الكيد، فتراها حادة الذكاء متوقدة الذهن، وإذا كانت المرأة كذلك صارت أهلا للمشورة،
ولا أكاد أجد في المرأة لذة كتلك التي تأتي بمشاورتها والأخذ برأيها، و أول ما تكون بوادر العقل في اللسان، فتراك تنتشي بطيب حديثها مع عذوبة ألفاظها و غزارة معانيها، ومن النساء من يُستملح سبابها و يُستلطف ردها إذا ما كدتها أو تواغدت عليها........
ومما يروى أن بعد وفاة جميل دخلت بثينة على الخليفة عبد الملك بن مروان فقال لها: والله لا نجد فيك ما كان يقوله جميل، فردت عليه: لقد كان يرنو إلي بعينين ليستا في رأسك
أتخيل كيف يمكن أن يكون رد امرأة من هذا العصر إذا ما طُعنت في جمالها ؟؟؟؟؟؟
تح ــــــــــــياتي لكمــــ،،،،