@@MATRIX@@
03-27-2008, 05:16 PM
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر . .
كانت الفضائل والرذائل . . تطوف العالم معا" . .
وتشعر بالملل الشديد . . .
ذات يوم . . وكحل لمشكلة الملل المستعصيه . . .
إقترح [.الإبداع.] لعبه . . وأسماها الإستغمايه . . أو الغميضه
أحب الجميع الفكره . .
وصرررخ [.الجنون.] :
أريد أن أبدأ . . أريد أن أبدأ . . .
أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد . .
وأنتم عليكم مباشره الإختفاء . .
ثم إتكأ بمرفقيه على شجره . . وبدأ . . واحد . . إثنان . . ثلاثه . . .
وبدأت الفضائل . . والرذائل بالإختباء . .
وجدت [.الرقه.] مكانا" لنفسها فوق القمر . .
وأخفت [.الخيانه.] نفسها في كومة زباله . .
وذهب [.الولع.] وإختبأ . . بين الغيوم
ومضى [.الشوق.] إلى باطن الأرض . . .
[.الكذب.] قال بصوت عال : سأخفي نفسي تحت الحجاره . . ثم توجه لقعر البحيره !
وإستمر [.الجنون.] :
تسعه وسبعون . . ثمانون . . . واحد وثمانون . . .
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها . .
ماعدا [.الحب.]
كعادته . . لم يكن صاحب قرار . . وبالتالي لم يقرر أين يختفي ؟ !
وهذا غير مفاجى لأحد . . فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع [.الجنون.] : خمسه وتسعون . . سبعه وتسعون . .
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى : مائه ،،،،،،
قفز [.الحب.] وسط باقة" من الورد . . وإختفى بداخلها . . .
فتح [.الجنون.] عينيه . . وبدأ البحث صائحا" : أنا أت إليكم . . أنا أت إليكم . . . .
كان [.الكسل.] أول من إنكشف . . لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه . .
ثم ظهرت [.الرقه.] المختفيه في القمر . .
وبعدها . . خرج [.الكذب.] من قاع البحيره مقطووع النفس . . . ! !
وأشار على [.الشوق.] أن يرجع من باطن الأرض . . .
وجدهم [.الجنون.] جميعا" . . . .
واحدا" بعد الأخر . . .
ماعدا [.الحب.] . .
كاد يصاب بالإحباط واليأس . . في بحثه عن [.الحب.] . . .
إلى أن إقترب منه [.الحسد.]،،،
وهمس في إذنه :
[.الحب.] مختفي في شجيرة الورد .
إلتقط [.الجنون.] شوكه خشبيه أشبه بالرمح . .
وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ،،،،
ليخرج منها [.الحب.]
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر [.الحب.] . . وهو يحجب عينيه بيديه . . والدم يقطر من بين أصابعه . . .
صاح [.الجنون.] نادما" : ياإلهي ماذا فعلت ؟ . .
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟ . .
أجابه [.الحب.] : لن تستطيع إعادة النظر لي . . لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي . . . كن دليلي . .
وهذا ماحصل من يومها . .
يمضي . .
[.الحب الأعمى يقوده الجنون.] !
حيث لم يكن على الأرض بشر . .
كانت الفضائل والرذائل . . تطوف العالم معا" . .
وتشعر بالملل الشديد . . .
ذات يوم . . وكحل لمشكلة الملل المستعصيه . . .
إقترح [.الإبداع.] لعبه . . وأسماها الإستغمايه . . أو الغميضه
أحب الجميع الفكره . .
وصرررخ [.الجنون.] :
أريد أن أبدأ . . أريد أن أبدأ . . .
أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد . .
وأنتم عليكم مباشره الإختفاء . .
ثم إتكأ بمرفقيه على شجره . . وبدأ . . واحد . . إثنان . . ثلاثه . . .
وبدأت الفضائل . . والرذائل بالإختباء . .
وجدت [.الرقه.] مكانا" لنفسها فوق القمر . .
وأخفت [.الخيانه.] نفسها في كومة زباله . .
وذهب [.الولع.] وإختبأ . . بين الغيوم
ومضى [.الشوق.] إلى باطن الأرض . . .
[.الكذب.] قال بصوت عال : سأخفي نفسي تحت الحجاره . . ثم توجه لقعر البحيره !
وإستمر [.الجنون.] :
تسعه وسبعون . . ثمانون . . . واحد وثمانون . . .
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها . .
ماعدا [.الحب.]
كعادته . . لم يكن صاحب قرار . . وبالتالي لم يقرر أين يختفي ؟ !
وهذا غير مفاجى لأحد . . فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع [.الجنون.] : خمسه وتسعون . . سبعه وتسعون . .
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى : مائه ،،،،،،
قفز [.الحب.] وسط باقة" من الورد . . وإختفى بداخلها . . .
فتح [.الجنون.] عينيه . . وبدأ البحث صائحا" : أنا أت إليكم . . أنا أت إليكم . . . .
كان [.الكسل.] أول من إنكشف . . لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه . .
ثم ظهرت [.الرقه.] المختفيه في القمر . .
وبعدها . . خرج [.الكذب.] من قاع البحيره مقطووع النفس . . . ! !
وأشار على [.الشوق.] أن يرجع من باطن الأرض . . .
وجدهم [.الجنون.] جميعا" . . . .
واحدا" بعد الأخر . . .
ماعدا [.الحب.] . .
كاد يصاب بالإحباط واليأس . . في بحثه عن [.الحب.] . . .
إلى أن إقترب منه [.الحسد.]،،،
وهمس في إذنه :
[.الحب.] مختفي في شجيرة الورد .
إلتقط [.الجنون.] شوكه خشبيه أشبه بالرمح . .
وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ،،،،
ليخرج منها [.الحب.]
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر [.الحب.] . . وهو يحجب عينيه بيديه . . والدم يقطر من بين أصابعه . . .
صاح [.الجنون.] نادما" : ياإلهي ماذا فعلت ؟ . .
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟ . .
أجابه [.الحب.] : لن تستطيع إعادة النظر لي . . لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي . . . كن دليلي . .
وهذا ماحصل من يومها . .
يمضي . .
[.الحب الأعمى يقوده الجنون.] !