عطر الشوق
03-24-2008, 09:16 AM
العذراء اول كنيسة بقطر
الدوحة- يترقب المسيحيون المقيمون في قطر افتتاح أول كنيسة على الإطلاق قرب العاصمة الدوحة في مارس القادم، متطلعين في الوقت نفسه للاحتفال بعيد الفصح المقبل في الكنيسة التي لن يعلوها صلبان، وتحمل اسم "العذراء".
وقال الكاردينال الأب توم فينير يشون أحد العاملين في مركز الوعظ المسيحي بالدوحة: "تم تحديد 13 من مارس القادم موعدا لافتتاح أول كنيسة في قطر بمنطقة أبو هامور على مقربة من الدوحة"، بحسب صحيفة "العرب" القطرية الأحد 6-1-2008.
"مبنى الكنيسة الجديدة يضم 6 أقسام، وبلغت تكلفة إنشائها 65 مليون ريال قطري (18 مليون دولار تقريبا) بخلاف تكلفة الأرض"، بحسب الأب يشون الذي يتوقع الانتهاء من مبنى الكنيسة الكاثوليكية آخر فبراير المقبل.
وأوضح أن "الكنيسة التي تحمل اسم (العذراء) لن تكون مفتوحة لكل الناس، ولن تعلوها صلبان، بل ستقتصر على مكان للصلاة الجماعية للمسيحيين".
من الناحية الإدارية والمالية ستتبع "العذراء" كنيسة "أبو ظبي" المشرفة على كنائس الإمارات وسلطنة عمان والبحرين واليمن.
ولحضور حفل الافتتاح جرى توجيه الدعوة لعدد كبير من القساوسة في منطقة الخليج وخارجها، وكذلك لاثنين من كرادلة الفاتيكان، ويأمل مركز الوعظ المسيحي بالدوحة في حضور بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر.
وأكد الأب يشون أن المسيحيين سيحتفلون في كنيسة "العذراء" بعيد الفصح في إبريل المقبل، مثمنا جهود الحكومة القطرية التي "تضمن للمسيحيين حرية ممارسة الطقوس الدينية، لكن تمنع التبشير منعا باتا".
مشروع كنيسة العذراء يحظى باهتمام الفاتيكان، فعلى الموقع الإلكتروني لإذاعته قال الفاتيكان: "إن قطر تستعد لافتتاح أول كنيسة كاثوليكية على أرضها منذ ألف وأربعمائة سنة بعدما وصل عدد المسيحيين فيها إلى مائة ألف معظمهم من العمال الأجانب المنتمين إلى الجنسيات الهندية والفيليبينية واللبنانية، وكانوا يقيمون صلواتهم بالمدارس أو الأماكن الخاصة".
ولفت إلى أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تبرع بثمن أرض الكنيسة التي سترى النور بعد محاولات للحصول على رخصة لبنائها دامت عقدين.
أربع كنائس أخرى
ولن تكون "العذراء" هي الكنيسة الوحيدة في قطر، إذ من المقرر أن يتبعها إنشاء 4 كنائس أخرى لباقي الطوائف المسيحية المقيمة في البلد، بعد أن حصلت بالفعل على موافقات رسمية.
ويسعى المسيحيون الأرثوذوكس لبناء كنيسة ثانية تحمل اسم "البيت المقدسية". ويقول المهندس هاني عكاوي أحد أعضاء اللجنة المكلفة بالإشراف على بنائها لصحيفة "العرب": إن المشروع في بداياته الأولى، وجرى فتح حساب بأحد البنوك القطرية لجمع التبرعات.
ويعيش في قطر نحو 100 ألف مسيحي غالبيتهم أجانب على المذهب الكاثوليكي، بينما يقدر أتباع الكنيسة الإنجيلية بنحو 10 آلاف يستخدمون مدرسة إنجليزية في الدوحة كمكان للعبادة.
وتحتضن العاصمة القطرية مركزا لحوار الأديان (الإسلام والمسيحية واليهودية) تم إنشاؤه بتوصية من علماء يمثلون الديانات الثلاث في مؤتمرات حوار الأديان الخمسة التي استضافتها الدوحة خلال السنوات الماضية.[/CENTER]
اللهم لك الحمد على نعمة الأسلام [/FONT]
الدوحة- يترقب المسيحيون المقيمون في قطر افتتاح أول كنيسة على الإطلاق قرب العاصمة الدوحة في مارس القادم، متطلعين في الوقت نفسه للاحتفال بعيد الفصح المقبل في الكنيسة التي لن يعلوها صلبان، وتحمل اسم "العذراء".
وقال الكاردينال الأب توم فينير يشون أحد العاملين في مركز الوعظ المسيحي بالدوحة: "تم تحديد 13 من مارس القادم موعدا لافتتاح أول كنيسة في قطر بمنطقة أبو هامور على مقربة من الدوحة"، بحسب صحيفة "العرب" القطرية الأحد 6-1-2008.
"مبنى الكنيسة الجديدة يضم 6 أقسام، وبلغت تكلفة إنشائها 65 مليون ريال قطري (18 مليون دولار تقريبا) بخلاف تكلفة الأرض"، بحسب الأب يشون الذي يتوقع الانتهاء من مبنى الكنيسة الكاثوليكية آخر فبراير المقبل.
وأوضح أن "الكنيسة التي تحمل اسم (العذراء) لن تكون مفتوحة لكل الناس، ولن تعلوها صلبان، بل ستقتصر على مكان للصلاة الجماعية للمسيحيين".
من الناحية الإدارية والمالية ستتبع "العذراء" كنيسة "أبو ظبي" المشرفة على كنائس الإمارات وسلطنة عمان والبحرين واليمن.
ولحضور حفل الافتتاح جرى توجيه الدعوة لعدد كبير من القساوسة في منطقة الخليج وخارجها، وكذلك لاثنين من كرادلة الفاتيكان، ويأمل مركز الوعظ المسيحي بالدوحة في حضور بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر.
وأكد الأب يشون أن المسيحيين سيحتفلون في كنيسة "العذراء" بعيد الفصح في إبريل المقبل، مثمنا جهود الحكومة القطرية التي "تضمن للمسيحيين حرية ممارسة الطقوس الدينية، لكن تمنع التبشير منعا باتا".
مشروع كنيسة العذراء يحظى باهتمام الفاتيكان، فعلى الموقع الإلكتروني لإذاعته قال الفاتيكان: "إن قطر تستعد لافتتاح أول كنيسة كاثوليكية على أرضها منذ ألف وأربعمائة سنة بعدما وصل عدد المسيحيين فيها إلى مائة ألف معظمهم من العمال الأجانب المنتمين إلى الجنسيات الهندية والفيليبينية واللبنانية، وكانوا يقيمون صلواتهم بالمدارس أو الأماكن الخاصة".
ولفت إلى أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تبرع بثمن أرض الكنيسة التي سترى النور بعد محاولات للحصول على رخصة لبنائها دامت عقدين.
أربع كنائس أخرى
ولن تكون "العذراء" هي الكنيسة الوحيدة في قطر، إذ من المقرر أن يتبعها إنشاء 4 كنائس أخرى لباقي الطوائف المسيحية المقيمة في البلد، بعد أن حصلت بالفعل على موافقات رسمية.
ويسعى المسيحيون الأرثوذوكس لبناء كنيسة ثانية تحمل اسم "البيت المقدسية". ويقول المهندس هاني عكاوي أحد أعضاء اللجنة المكلفة بالإشراف على بنائها لصحيفة "العرب": إن المشروع في بداياته الأولى، وجرى فتح حساب بأحد البنوك القطرية لجمع التبرعات.
ويعيش في قطر نحو 100 ألف مسيحي غالبيتهم أجانب على المذهب الكاثوليكي، بينما يقدر أتباع الكنيسة الإنجيلية بنحو 10 آلاف يستخدمون مدرسة إنجليزية في الدوحة كمكان للعبادة.
وتحتضن العاصمة القطرية مركزا لحوار الأديان (الإسلام والمسيحية واليهودية) تم إنشاؤه بتوصية من علماء يمثلون الديانات الثلاث في مؤتمرات حوار الأديان الخمسة التي استضافتها الدوحة خلال السنوات الماضية.[/CENTER]
اللهم لك الحمد على نعمة الأسلام [/FONT]