تكفيني الذكرى
03-24-2008, 02:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
رثاء في القدس
أَشْـعِلِ الأَرْضَ لهيـبـاً تـَحـْتَ أَقـْدامِ الغـُزاه**وَامْـلأ الدنيـا ضجيجاً يا ابـنَ أجْـداد أُبــاه .
لَقّـنِ الأَنْـذَال دَرْسـَاً كـي تَـرَى عِـزَّ الحـيَاه**قُدْسُـنَا يَشْكـُو قُرودَاً بَلْ وُحُوْشَـاً فـي رُبَـاه
بـَاتَ دَهْرَاً في ظـلامٍ فـي قـيـودٍ لا نَـرَاه**إِنَّهُ مـَهـْدُ الرِّسالـه إنّـه بَـيْـتُ الصـّـَلاه
دَنـَّسـُوهُ حـَرَّقـُوهُ أَيْنَ مَـنْ يَحْمـي حـِمَاه**لا تَظُنّوا القدسَ يَبْكي إِنّــَهُ يدعــو الإلـه
أُمَّتي نامَـتْ طَـوِيلاً وَهْيَ تَحْـيـَا دُونَ جَـاه**إِنَّـهـَا تَحْيـَا بِذُلِّ وَانْتِكـَاسٍ في الـجِـبَـاه
هَدَّمَت ْ صَرْحاً عَظِيْماً قَدْ بَـنـَاهُ مـَنْ بـَنــَاه**عَبْـر! َ أَزْمـَانٍ مَدَيـْدَه بالجـهـادِ لا سِــواه
ثُلَّـةٌ مِنْ بَعْـدِ ثُلـَّة إِنـَّهُـمْ كَـانـوا دُعَاه**حَـرَّروُا مَـا نَحْنُ فيه مـِنْ بـِقـَاعٍ وَمِـيـَاه
إِنَّهُمْ كَـانـوا أَعِـزَّه إِنّـَهُـمْ سَـاروُا حُفَاه**حَرَّروُا هـَذِي الأَراضي نـَحْنُ فِيْها كَالجُـنـَاه
مَالَـكُـمْ إَنْ قِيْلَ هَيـَّا لِلـْجِهـادِ يـا رُعـَـاه**قُلْتُـمُ لَـسْنـَا بِأَهـْل سِرْتُمـوا عَـكْسَ اتجاه
سِرْتُمـُوا في كُلِ دَرْبٍ مُظـْلـِمٍ وا خـيبـتـاه**قَدْ خَذَلْتُم ْ دَمْعَ طِفْـلٍ ثـارَ في وَجـْهِ الطّـُغَـاه
دِرْعُهُ ثَوْبُ رَقِـيْـقُ أَوْ بِــلا دِرْعٍ تـَـرَاه**يَقْذِفُ الأَحْجَارَ لكـنْ خَصـْمـُهُ غـُلَّتْ يـَدَاه
يَحْمِلُ الرَّشَاشَ يَرْمِـي لا يـُبـَالي مـَنْ رَمـَاه**يَسْقُطُ الطِفْلُ شَهـِيْداً مـُمْسِكاً تَلْكَ الحَصـَاه
فَاحَ مِسْكٌ مِنْ جِرَاحِهْ فَـاحَ عِطْرٌ مِنْ دِمـــَاه**بَاسِمَ الثَّغْرِ وَضِـيْـئاً لَيْـتَنـِي كُنْـتُ فِــدَاه
أُمُّهُ نَـادَتْ بِلَـهْـفٍ أُمَّـةَ الإِسْــــلامِ آآ ه**أَيْنَ أَنْتُـمْ هَل ْ سَمِعْتُمْ صَرْخَـتِي وا مُسْلـِمـَاه
كَادَ صَوْتُ الأُمِ يَخْبُو حِيـْنَ لَمْ تـَسْمَـع صَدَاه**ثُمَ قَـالَتْ فِي هُـدُوْءٍ تـَمـْتَمَتْ مِنْهَا الشِفَـاه
مَنْ لَـهُ رَبٌ أَعـَانَه ، مـَنْ لَـهُ رَبٌ كَفــَاه
تحيــــــآتـــي للجميــــــ ع
بسم الله الرحمن الرحيم
رثاء في القدس
أَشْـعِلِ الأَرْضَ لهيـبـاً تـَحـْتَ أَقـْدامِ الغـُزاه**وَامْـلأ الدنيـا ضجيجاً يا ابـنَ أجْـداد أُبــاه .
لَقّـنِ الأَنْـذَال دَرْسـَاً كـي تَـرَى عِـزَّ الحـيَاه**قُدْسُـنَا يَشْكـُو قُرودَاً بَلْ وُحُوْشَـاً فـي رُبَـاه
بـَاتَ دَهْرَاً في ظـلامٍ فـي قـيـودٍ لا نَـرَاه**إِنَّهُ مـَهـْدُ الرِّسالـه إنّـه بَـيْـتُ الصـّـَلاه
دَنـَّسـُوهُ حـَرَّقـُوهُ أَيْنَ مَـنْ يَحْمـي حـِمَاه**لا تَظُنّوا القدسَ يَبْكي إِنّــَهُ يدعــو الإلـه
أُمَّتي نامَـتْ طَـوِيلاً وَهْيَ تَحْـيـَا دُونَ جَـاه**إِنَّـهـَا تَحْيـَا بِذُلِّ وَانْتِكـَاسٍ في الـجِـبَـاه
هَدَّمَت ْ صَرْحاً عَظِيْماً قَدْ بَـنـَاهُ مـَنْ بـَنــَاه**عَبْـر! َ أَزْمـَانٍ مَدَيـْدَه بالجـهـادِ لا سِــواه
ثُلَّـةٌ مِنْ بَعْـدِ ثُلـَّة إِنـَّهُـمْ كَـانـوا دُعَاه**حَـرَّروُا مَـا نَحْنُ فيه مـِنْ بـِقـَاعٍ وَمِـيـَاه
إِنَّهُمْ كَـانـوا أَعِـزَّه إِنّـَهُـمْ سَـاروُا حُفَاه**حَرَّروُا هـَذِي الأَراضي نـَحْنُ فِيْها كَالجُـنـَاه
مَالَـكُـمْ إَنْ قِيْلَ هَيـَّا لِلـْجِهـادِ يـا رُعـَـاه**قُلْتُـمُ لَـسْنـَا بِأَهـْل سِرْتُمـوا عَـكْسَ اتجاه
سِرْتُمـُوا في كُلِ دَرْبٍ مُظـْلـِمٍ وا خـيبـتـاه**قَدْ خَذَلْتُم ْ دَمْعَ طِفْـلٍ ثـارَ في وَجـْهِ الطّـُغَـاه
دِرْعُهُ ثَوْبُ رَقِـيْـقُ أَوْ بِــلا دِرْعٍ تـَـرَاه**يَقْذِفُ الأَحْجَارَ لكـنْ خَصـْمـُهُ غـُلَّتْ يـَدَاه
يَحْمِلُ الرَّشَاشَ يَرْمِـي لا يـُبـَالي مـَنْ رَمـَاه**يَسْقُطُ الطِفْلُ شَهـِيْداً مـُمْسِكاً تَلْكَ الحَصـَاه
فَاحَ مِسْكٌ مِنْ جِرَاحِهْ فَـاحَ عِطْرٌ مِنْ دِمـــَاه**بَاسِمَ الثَّغْرِ وَضِـيْـئاً لَيْـتَنـِي كُنْـتُ فِــدَاه
أُمُّهُ نَـادَتْ بِلَـهْـفٍ أُمَّـةَ الإِسْــــلامِ آآ ه**أَيْنَ أَنْتُـمْ هَل ْ سَمِعْتُمْ صَرْخَـتِي وا مُسْلـِمـَاه
كَادَ صَوْتُ الأُمِ يَخْبُو حِيـْنَ لَمْ تـَسْمَـع صَدَاه**ثُمَ قَـالَتْ فِي هُـدُوْءٍ تـَمـْتَمَتْ مِنْهَا الشِفَـاه
مَنْ لَـهُ رَبٌ أَعـَانَه ، مـَنْ لَـهُ رَبٌ كَفــَاه
تحيــــــآتـــي للجميــــــ ع