mǿǿǾǿnầ
03-23-2008, 12:11 AM
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
استغفروا ربكم إنه كان غفارا ...
شكى إعرابي إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - شدة لحقته ؛؛
وضيق حاال ؛؛ وكثرة عياال .
فقال لهُ : عليك بالاستغفار ؛ فإن الله -تعالى - يقول : { استغفروا ربكم ، إنهُ كان غفارا }
فعاد إليه ؛ قال : يا أمير المؤمنين قد استغفرت كثيراً ؛ وما أرى فرجاً مما أنا فيه ..!!
قال : لعلك لا تحسن أن تستغفر .
قال : علمني .
قال : اخلص نيتك ؛ وأطع ربك ؛ وقل :
" اللهم إني أستغفرتك من كل ذنب ؛ قوي عليه بدني بعافيتك ؛ أو نالتهُ يدي بفضل
نعمتك ؛ أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك ؛ أو اتكلت فيه ؛ عند خوفي منه على أناتك ؛
أو وثقتُ فيه بحلمك ؛ أو عولت فيه على كرم عفوك ؛ اللهم إني استغفرك من كل ذنب
خنت فيه أمانتي ؛ أو بخست فيه نفسي ؛ أو قدمت فيه لذتي ؛ أو آثرتُ فيه شهوتي ؛ أو
سعيتُ فيه لغيري ؛ أو استغويتُ فيه من تبعني ؛ أو غلبتُ فيه بفضل حيلتي ؛ أو أحلتُ
فيه عليك يامولاي ؛ فلم تُؤاخذني على فعلي ؛ إذ كنت - سبحانك - كارهاً لمعصيتي ؛
لكن سبق علمك في باختياري ؛ واستعمالي مُرادي وإيثاري ؛ فحلمت عني ؛ لم تدخلني
فيه جبراً ؛ ولم تحملني عليه قهراً ؛ ولم تظلمني شيئاً يا أرحم الراحمين ؛ ياصاحبي عند
شدتي ؛ يامؤنسي في وحدتي ؛ و ياحافظي عند غربتي ؛ يا ولي في نعمتي ؛ وياكاشف
كربتي ؛ وياسامع دعوتي ؛ ويا راحم عبرتي ؛ ويامقيل عثرتي ؛ ياإلهي بالتحقيق ؛ يا ركني
الوثيق ؛ يارجائي في الضيق ؛ يامولاي الشفيق ؛ يارب البيت العتيق ؛ أخرجني من حلق
الضيق إلى سعة الطريق ؛ وفرج من عندك قريب وثيق ؛ واكشف عني كل شدة وضيق ؛
واكفني ما أطيق وما لا أطيق ؛ اللهم فرج عني كل هم وكرب ؛ وأخرجني من كل غم
وحزن ؛ يافارج الهم ؛ وياكاشف الغم ؛ ويامنزل القطر ؛ ويامجيب دعوة المضطر ؛يارحمن
الدنيا والآخرة ورحيمهماا ؛ صل على خيرتك محمد النبي ؛ وعلى آله الطيبين الطاهرين ؛
وفرج عني ماضاق به صدري ؛ وعيل معهُ صبري ؛ وقلت فيه حيلتي ؛ وضعُفت لهُ قوتي
ياكاشف كل ضر وبلية ؛ وياعالم كل سر وخفية ؛ يا أرحم الراحمين ؛ وأفوضُ أمري إلى
الله ؛ إن الله بصيرٌ بالعباد وماتوفيقي إلا بالله ؛ عليه توكلتُ ؛ وهو ربُ العرش العظيم . "
قال الإعرابي : فاستغفرتُ بذلك مراراً ؛ فكشف اللهُ - عز وجل - عني الغم والضيق ؛
ووسع علي في الرزق ؛ وأزال عني المحنة .
للأمانة تراه منقول وقد جربه أناس كثيرون فاخلصوا به وعملوا على أثره وقد وفقهم الله في
إستجابة دعواتهم
استغفروا ربكم إنه كان غفارا ...
شكى إعرابي إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - شدة لحقته ؛؛
وضيق حاال ؛؛ وكثرة عياال .
فقال لهُ : عليك بالاستغفار ؛ فإن الله -تعالى - يقول : { استغفروا ربكم ، إنهُ كان غفارا }
فعاد إليه ؛ قال : يا أمير المؤمنين قد استغفرت كثيراً ؛ وما أرى فرجاً مما أنا فيه ..!!
قال : لعلك لا تحسن أن تستغفر .
قال : علمني .
قال : اخلص نيتك ؛ وأطع ربك ؛ وقل :
" اللهم إني أستغفرتك من كل ذنب ؛ قوي عليه بدني بعافيتك ؛ أو نالتهُ يدي بفضل
نعمتك ؛ أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك ؛ أو اتكلت فيه ؛ عند خوفي منه على أناتك ؛
أو وثقتُ فيه بحلمك ؛ أو عولت فيه على كرم عفوك ؛ اللهم إني استغفرك من كل ذنب
خنت فيه أمانتي ؛ أو بخست فيه نفسي ؛ أو قدمت فيه لذتي ؛ أو آثرتُ فيه شهوتي ؛ أو
سعيتُ فيه لغيري ؛ أو استغويتُ فيه من تبعني ؛ أو غلبتُ فيه بفضل حيلتي ؛ أو أحلتُ
فيه عليك يامولاي ؛ فلم تُؤاخذني على فعلي ؛ إذ كنت - سبحانك - كارهاً لمعصيتي ؛
لكن سبق علمك في باختياري ؛ واستعمالي مُرادي وإيثاري ؛ فحلمت عني ؛ لم تدخلني
فيه جبراً ؛ ولم تحملني عليه قهراً ؛ ولم تظلمني شيئاً يا أرحم الراحمين ؛ ياصاحبي عند
شدتي ؛ يامؤنسي في وحدتي ؛ و ياحافظي عند غربتي ؛ يا ولي في نعمتي ؛ وياكاشف
كربتي ؛ وياسامع دعوتي ؛ ويا راحم عبرتي ؛ ويامقيل عثرتي ؛ ياإلهي بالتحقيق ؛ يا ركني
الوثيق ؛ يارجائي في الضيق ؛ يامولاي الشفيق ؛ يارب البيت العتيق ؛ أخرجني من حلق
الضيق إلى سعة الطريق ؛ وفرج من عندك قريب وثيق ؛ واكشف عني كل شدة وضيق ؛
واكفني ما أطيق وما لا أطيق ؛ اللهم فرج عني كل هم وكرب ؛ وأخرجني من كل غم
وحزن ؛ يافارج الهم ؛ وياكاشف الغم ؛ ويامنزل القطر ؛ ويامجيب دعوة المضطر ؛يارحمن
الدنيا والآخرة ورحيمهماا ؛ صل على خيرتك محمد النبي ؛ وعلى آله الطيبين الطاهرين ؛
وفرج عني ماضاق به صدري ؛ وعيل معهُ صبري ؛ وقلت فيه حيلتي ؛ وضعُفت لهُ قوتي
ياكاشف كل ضر وبلية ؛ وياعالم كل سر وخفية ؛ يا أرحم الراحمين ؛ وأفوضُ أمري إلى
الله ؛ إن الله بصيرٌ بالعباد وماتوفيقي إلا بالله ؛ عليه توكلتُ ؛ وهو ربُ العرش العظيم . "
قال الإعرابي : فاستغفرتُ بذلك مراراً ؛ فكشف اللهُ - عز وجل - عني الغم والضيق ؛
ووسع علي في الرزق ؛ وأزال عني المحنة .
للأمانة تراه منقول وقد جربه أناس كثيرون فاخلصوا به وعملوا على أثره وقد وفقهم الله في
إستجابة دعواتهم