صـــ ألمعالي ــــآحب
06-08-2008, 07:10 AM
يَنْتَابُنْيْ سَقَمُ ذْلِكَ الشُرْوُدْ
وتَتَصْحرُ ثِكْلاَتُ الوُرْوُدِ دِرَاجْاً دِرْاجْاً
حِيْنَ يَغْدوُ الوُفَاءَ جْحوُدْ
وحِيْنَ تَشْدُوُ حَنَاجِرَ العَزْفِ عِواْءاً عِوْاءاَ
تَسْتَفِيِقُ بَلابَلَ الشْجَنِ مْلكُومَهْ
وتَبْرَغُ تِلكَ النِوَارُ خِجْالَ
يَشْوُبَهاْ ظِلالُ خْافِتْ ... اسِتْبَاحاً يَسْكُنْهَا حَدَ الثُمْوْلْ
وبِخُطىً مِتْثاقِلْهْ ... تَمْتَطيْ الامْوُاجَ سِقْافَ قُلوُبْنَا ... عُلوُاً
لتُغْرِقَ كُلَ سِحْاقِهْمْ البَاهِتْ ...
اُناثُ يَجْيِئُونَ واخَرونَ يْرحَلونْ
وحِيثُ يَمْضُونَ ... يَنْحَتَونَ لِلالمِ جَسَداً وجِدْارَ
يَعْبَثُونَ فِيْ ورِيْقْاتِ ذَلِكَ اليَتِيمْ
ويَمْطُرونَ ارْاضِيهْ بِحْجَارهٍ مِنْ سْجْينْ
وكُلُ مايَقْرعُ هُنا هْوَ الالْمْ ... مَصْحُوبْاُ بْجْحَافِلَ مِنْ طُعْونْ
لايَمْلكُونَ اِلا الخَنَاجْرَ انَامِلاً يَغْرِسُونْها عُمْقاً دْاخَلَ تْلكْ الانْسِجْهْ
لتَغْدوُ قِفْارىً حالكهْ يَعلوُهاْ نَحِيبُ الغِربْانٍ ... صِرْارَ
وتَمشْطَها ضَوْارْيْ البِرَارَ ... مِرْارَ
غَدْتْ زَوُاْهِرْ الفِعْالُ هِبْابَ
تَجْثْوُ عَلىْ رُكْبَتْيِهْا قَبْاحَاً وعَوَانَ
يَصْولُ بِهْا خُذُوْلُ العَاشِقْينَ لِزْامَ
بِلاْ اسْتْنَادَ ولا للعِزْهِ تَنْسْاقُ الرِجْاعَ
تَرَاءَ لِيْ مِنْ خَلفِ ذَلكَ الحِجْابِ نِوْارَ
عَلّيْ اَضْيْفُ لرَصْيِدِ القاهِرِيْنِ سَلامَ
فْلمْ اعْهَدْ سِوْىَ نَحْراً للبَائِسْينِ زَوادَ
ولَمِ يُنْسَجُ لْسَوادِ الدَاحِرْينَ اِلا جِدْادَ
سِحْاقاً يَاغَادِيْاتِ الطْرفِ سِحْاقَ
فَلم يُخْلقْ بْعدْ مَنْ لِكَسِرِ الرِجْالِ يُبْاهىَ
حَدْيدٌ انْا ولِلِجْزلِ دَوماْ جِهْازَ
اُجْارْيْ الدَلالَ وانسجُ مِنْ الشِدْهِ شِعْارَ
مِهْالاً يْاحِسْانُ الوَرْدِ مِهْالَ
فَزْمْهَرِيْرُ الحِرْارَ للقُلْوبِ قَسْماً عَذْابَ
نَعْيِثُ الرْوابِيَ بْالجْورِ سِحْقاً وانْتِصارَ
وَتَتَطْاولُ الجِبَالِ بِالحَزمْ بَاعاً وامْيَالَ
لِرَحِيْقُكِ بَعَضاُ فِيْ نَفْسِيْ
ولافْتِتَانُكِ نَسَجُ فِيْ جَسَديْ
ولِكِ الَفَ قَلبِ عَاشِقْ
يْتَمايَلونَ علىْ تَراتِيلَ ذِلْكَ الصَوْلجْانِ الزُمِرَديْ
يَرْتَعُونَ فِرادْاً فِرادَْ
ويُزْقَزِقُونَ تِلْكَ النْسائِمِ شَوُقاً وانْتِظَارَ
ولَكْنْ ايِاكِ وقِهْرِهمْ
ولتَجْرعِ السِقْامِ جَبْرُهمْ
فَحْينَها تًضّرْغِمُ النُفْوسْ وتُسْحَقُ المْشْاعرْ
ولنْ يَتْبَقىْ سِوىْ فَتْافِيتُ اُنْثَىْ
كَانْتْ بِالامْسِ اُنْثَى
فَغْدتْ هبائاً مُنْدثَىْ
وقَدْ اَعذرَ منْ انذرْ
.
.
.
.
دمتم بود
وتَتَصْحرُ ثِكْلاَتُ الوُرْوُدِ دِرَاجْاً دِرْاجْاً
حِيْنَ يَغْدوُ الوُفَاءَ جْحوُدْ
وحِيْنَ تَشْدُوُ حَنَاجِرَ العَزْفِ عِواْءاً عِوْاءاَ
تَسْتَفِيِقُ بَلابَلَ الشْجَنِ مْلكُومَهْ
وتَبْرَغُ تِلكَ النِوَارُ خِجْالَ
يَشْوُبَهاْ ظِلالُ خْافِتْ ... اسِتْبَاحاً يَسْكُنْهَا حَدَ الثُمْوْلْ
وبِخُطىً مِتْثاقِلْهْ ... تَمْتَطيْ الامْوُاجَ سِقْافَ قُلوُبْنَا ... عُلوُاً
لتُغْرِقَ كُلَ سِحْاقِهْمْ البَاهِتْ ...
اُناثُ يَجْيِئُونَ واخَرونَ يْرحَلونْ
وحِيثُ يَمْضُونَ ... يَنْحَتَونَ لِلالمِ جَسَداً وجِدْارَ
يَعْبَثُونَ فِيْ ورِيْقْاتِ ذَلِكَ اليَتِيمْ
ويَمْطُرونَ ارْاضِيهْ بِحْجَارهٍ مِنْ سْجْينْ
وكُلُ مايَقْرعُ هُنا هْوَ الالْمْ ... مَصْحُوبْاُ بْجْحَافِلَ مِنْ طُعْونْ
لايَمْلكُونَ اِلا الخَنَاجْرَ انَامِلاً يَغْرِسُونْها عُمْقاً دْاخَلَ تْلكْ الانْسِجْهْ
لتَغْدوُ قِفْارىً حالكهْ يَعلوُهاْ نَحِيبُ الغِربْانٍ ... صِرْارَ
وتَمشْطَها ضَوْارْيْ البِرَارَ ... مِرْارَ
غَدْتْ زَوُاْهِرْ الفِعْالُ هِبْابَ
تَجْثْوُ عَلىْ رُكْبَتْيِهْا قَبْاحَاً وعَوَانَ
يَصْولُ بِهْا خُذُوْلُ العَاشِقْينَ لِزْامَ
بِلاْ اسْتْنَادَ ولا للعِزْهِ تَنْسْاقُ الرِجْاعَ
تَرَاءَ لِيْ مِنْ خَلفِ ذَلكَ الحِجْابِ نِوْارَ
عَلّيْ اَضْيْفُ لرَصْيِدِ القاهِرِيْنِ سَلامَ
فْلمْ اعْهَدْ سِوْىَ نَحْراً للبَائِسْينِ زَوادَ
ولَمِ يُنْسَجُ لْسَوادِ الدَاحِرْينَ اِلا جِدْادَ
سِحْاقاً يَاغَادِيْاتِ الطْرفِ سِحْاقَ
فَلم يُخْلقْ بْعدْ مَنْ لِكَسِرِ الرِجْالِ يُبْاهىَ
حَدْيدٌ انْا ولِلِجْزلِ دَوماْ جِهْازَ
اُجْارْيْ الدَلالَ وانسجُ مِنْ الشِدْهِ شِعْارَ
مِهْالاً يْاحِسْانُ الوَرْدِ مِهْالَ
فَزْمْهَرِيْرُ الحِرْارَ للقُلْوبِ قَسْماً عَذْابَ
نَعْيِثُ الرْوابِيَ بْالجْورِ سِحْقاً وانْتِصارَ
وَتَتَطْاولُ الجِبَالِ بِالحَزمْ بَاعاً وامْيَالَ
لِرَحِيْقُكِ بَعَضاُ فِيْ نَفْسِيْ
ولافْتِتَانُكِ نَسَجُ فِيْ جَسَديْ
ولِكِ الَفَ قَلبِ عَاشِقْ
يْتَمايَلونَ علىْ تَراتِيلَ ذِلْكَ الصَوْلجْانِ الزُمِرَديْ
يَرْتَعُونَ فِرادْاً فِرادَْ
ويُزْقَزِقُونَ تِلْكَ النْسائِمِ شَوُقاً وانْتِظَارَ
ولَكْنْ ايِاكِ وقِهْرِهمْ
ولتَجْرعِ السِقْامِ جَبْرُهمْ
فَحْينَها تًضّرْغِمُ النُفْوسْ وتُسْحَقُ المْشْاعرْ
ولنْ يَتْبَقىْ سِوىْ فَتْافِيتُ اُنْثَىْ
كَانْتْ بِالامْسِ اُنْثَى
فَغْدتْ هبائاً مُنْدثَىْ
وقَدْ اَعذرَ منْ انذرْ
.
.
.
.
دمتم بود