brhoom
06-06-2008, 02:04 AM
أســــــــــــــــــــمـــاني فـــــي جـــــــــــــــــــــــــــــوالــــة
((((((((حـــــــــــــــــــــــــــــثالــة رقـــــــــــــــــــــــــــــم "5 "))))))))
أنا فتاة عمري تسعة عشر عاما تخرجت من الثانوية بمعدل جيد جدا ولم ييسر الله لي القبول في الجامعةففقدت حلمي بأن أصبح معلمة وأصبحت أبكي ليل نهار ........... وأنا ولله الحمد متدينة وأسرتي متدينة أيضا ... ومضت الأيام وأنا في البيت ليس لدي عمل ...وفي يوم رن الهاتف ورددت علية فإذا بشاب يحول التعرف فأغلقت السماعة في وجهه ,لكنه عاود الأتصال عدة مرات ,فقلت لأجرب وأكلمة!!
وبالفعل كلمته وأعطاني رقمه وأصبحنا نتبادل الأحاديث ,ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها....
في البداية كان هذا الشاب طيبا ,حنونا واحسست أني وجدت لديه الحنان الذي لم أجده , لكنه سرعان ما تحول لأنسان آخر واصبح كلامه في غاية الوقاحة والدنائة ,والغريب أنه اصبح يعدد لي اسماء اخواتي كلهم ,فخفت وامتنعت عن مكالمته ,فأصبح يهددني بأنه سيفضحني في المنطقه كلها خاصة وان لديه رسائل الجوال التي كنت أرسلها له من جوال أخي !!
وحاولت الأستمرار معه ليسكت ,لكن كلامه تحول لمنتهى القذاره ... كلام لا أستطيع تصورة .. فقررت تركه وقلت له افعل ما تشاء .. وأصبحت أعيش في خوف وذعر.....
وكانت الخادمة تعلم بأمر محادثتي لهذا الشاب .... وحين أرادت السفر أخبرت أخي الأكبر بذالك في المطار ...
وعاد اخي إلى البيت وهو في منتهى الغضب لكنه لم يكلمني ,وحين هدأ فوجئت به يدخل غرفتي ومعه أخي الثاني ... وأخذ يسألني حتى إعترفت .. وكان أخي يضع رأسه بين يديه ويتسائل بألم ... لماذا ؟ ...لماذا؟ ...هل قصرنا معك في شئ؟ لم أتوقع منك هذا ... أنت .. أنت الفتاه المتعلمة الملتزمة ؟؟!!
تأثرت بكلامه وأصبحت دموعي تنهمر كالمطر .... وحين أعطيت أخي رقم هاتف ذلك الشاب اتصل به وعرفه بطريقته ,,فذهب أخواي إليه وأخذا منه جواله ووجدوا رسائلي لديه....والصدمه أنهم وجدوا رقمي في جواله تحت إسم "حثاله رقم 5 " !!!... لقد كنت الضحيه الخامسه لديه !.. وحين علمت أنه أسماني "حثاله " بكيت وبكيت حتى تورمت عيناي من شدة البكاء .. ولم أخرج من غرفتي فكيف اواجه أهلي ؟ لقد كان اخواي بمنتهى الطيبه والحنان معي وتقبلا الأمر بتفهم ....
وبعدها عدت ولله الحمد للمحافظه على فرائضي وأذكاري لكني لازلت أتجرع مرارة الألم والندم وخاصه أن أهلي لا زالوا ينظرون إلي بنوع من الريبه والشك....
وها أنا أدعوا من كل قلبي أية فتاة وقعت في مثل هذة الغلطة أن تسارع لحسم أمرها في أسرع وقت وقبل أن يفوت الأوان ...
تأملي قصتي بصدق واتعظي منها
منقووول
((((((((حـــــــــــــــــــــــــــــثالــة رقـــــــــــــــــــــــــــــم "5 "))))))))
أنا فتاة عمري تسعة عشر عاما تخرجت من الثانوية بمعدل جيد جدا ولم ييسر الله لي القبول في الجامعةففقدت حلمي بأن أصبح معلمة وأصبحت أبكي ليل نهار ........... وأنا ولله الحمد متدينة وأسرتي متدينة أيضا ... ومضت الأيام وأنا في البيت ليس لدي عمل ...وفي يوم رن الهاتف ورددت علية فإذا بشاب يحول التعرف فأغلقت السماعة في وجهه ,لكنه عاود الأتصال عدة مرات ,فقلت لأجرب وأكلمة!!
وبالفعل كلمته وأعطاني رقمه وأصبحنا نتبادل الأحاديث ,ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها....
في البداية كان هذا الشاب طيبا ,حنونا واحسست أني وجدت لديه الحنان الذي لم أجده , لكنه سرعان ما تحول لأنسان آخر واصبح كلامه في غاية الوقاحة والدنائة ,والغريب أنه اصبح يعدد لي اسماء اخواتي كلهم ,فخفت وامتنعت عن مكالمته ,فأصبح يهددني بأنه سيفضحني في المنطقه كلها خاصة وان لديه رسائل الجوال التي كنت أرسلها له من جوال أخي !!
وحاولت الأستمرار معه ليسكت ,لكن كلامه تحول لمنتهى القذاره ... كلام لا أستطيع تصورة .. فقررت تركه وقلت له افعل ما تشاء .. وأصبحت أعيش في خوف وذعر.....
وكانت الخادمة تعلم بأمر محادثتي لهذا الشاب .... وحين أرادت السفر أخبرت أخي الأكبر بذالك في المطار ...
وعاد اخي إلى البيت وهو في منتهى الغضب لكنه لم يكلمني ,وحين هدأ فوجئت به يدخل غرفتي ومعه أخي الثاني ... وأخذ يسألني حتى إعترفت .. وكان أخي يضع رأسه بين يديه ويتسائل بألم ... لماذا ؟ ...لماذا؟ ...هل قصرنا معك في شئ؟ لم أتوقع منك هذا ... أنت .. أنت الفتاه المتعلمة الملتزمة ؟؟!!
تأثرت بكلامه وأصبحت دموعي تنهمر كالمطر .... وحين أعطيت أخي رقم هاتف ذلك الشاب اتصل به وعرفه بطريقته ,,فذهب أخواي إليه وأخذا منه جواله ووجدوا رسائلي لديه....والصدمه أنهم وجدوا رقمي في جواله تحت إسم "حثاله رقم 5 " !!!... لقد كنت الضحيه الخامسه لديه !.. وحين علمت أنه أسماني "حثاله " بكيت وبكيت حتى تورمت عيناي من شدة البكاء .. ولم أخرج من غرفتي فكيف اواجه أهلي ؟ لقد كان اخواي بمنتهى الطيبه والحنان معي وتقبلا الأمر بتفهم ....
وبعدها عدت ولله الحمد للمحافظه على فرائضي وأذكاري لكني لازلت أتجرع مرارة الألم والندم وخاصه أن أهلي لا زالوا ينظرون إلي بنوع من الريبه والشك....
وها أنا أدعوا من كل قلبي أية فتاة وقعت في مثل هذة الغلطة أن تسارع لحسم أمرها في أسرع وقت وقبل أن يفوت الأوان ...
تأملي قصتي بصدق واتعظي منها
منقووول