المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انها دمشق


killerlove
10-19-2010, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يسعدلي صباحكم يارب


انهـا دمــشــق


( كما يصفها الشاعر العراقي مظفر النواب )
شــقيقة بغداد اللدودة،
ومصيدة بيروت،
حـسـد القاهرة،
وحلم عمّان،
ضمير مكة،
غيرة قرطبة،
مقلة القدس،
مغناج المدن وعكاز تاريخ لخليفة هرم.‏‏‏‏‏

إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،
وخمسة أسماء وعشرة ألقاب، مثوى ألف ولي
ومدرسة عشرين نبي،
وفكرة خمسة عشر إله خرافي لحضارات شــنقت نفسها على أبوابها .

http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-ebfb3dc9a3.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-ebfb3dc9a3.jpg)


إنها دمشق الأقدم والأيتم،
ملتقى الحلم ونهايته،
بداية الفتح وقوافله،
شـــرود القصيدة ومصيدة الشعراء

http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-a37b16a7a3.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-a37b16a7a3.jpg)


من على شرفتها أطلّ هشام ليغازل غيمة أموية عابرة،أنى تهطلي خيرك لي "بعد أن فرغ من إرواء غوطتها بالدم،
ومنها طار صقر قريش حالماً،
ليدفن تحت
بلاطة في جبال البرينيه.‏‏‏‏‏ [/COLOR]


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-99467879d8.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-99467879d8.jpg)



إنها دمشق التي تحملت الجميع،
متقاعسين وحالمين،
صغار كسبة وثوريين،
عابرين
ومقيمين،
مدمني عضها
مقلمي أظفارها وخائبين وملوثين،
طهرانين
وشهوانيين....

http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-a2c51ced1b.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-a2c51ced1b.jpg)


رَضَّعت حتى جفَّ بردى،
فسارعت بدمها بشجرها وظلالها،
ولما نفقت الغوطة،
أسلمت قاسيونها (شامتها الأثيرة) يلعقونه يتسلقونه،
يطلون منه على جسدها،
ويدعون كل السفلة ليأخذوا حصتهم من براءتها،
حتى باتت هذه مهنة من يحبها
ومن لا يقوى على ذلك لكنها دمشق
تعود فتية كلما شُرِقَ نقي عظامها.‏‏‏‏‏


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-094f9124a3.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-094f9124a3.jpg)



إنها دمشق أيها العرب العاربة والمستعربة قِبلة سياحكم،
ومحط مطيكم،
تمنح
لقب الشيخ لكل من لبس صندلا واعتمر دشداشة
ولا تعترف إلا بشيخها محي
الدين بن عربي‏‏‏ ،هو من لم تتسع له الأرض،
حضنته دمشق تحت ثديها وألبسته
حياً من أحيائها فغنى لها كل ما لا يؤنث لا يعول عليه"


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-e3230feef3.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-e3230feef3.jpg)


إنها دمشق لا تعبأ باثنين،
الجلادين والضحايا،
تؤرشفهم وتعيدهم بعد لأي
على شكل منمنمات تزين بها جدرانها أو أخباراً في صفحات كتبها،
فيتململ
ابن عساكر قليلا يغسل يديه ويتوضأ لوجه الله ويشرع بتغطيس الريشة في
المحبرة، لا ليكتب بل ليمرر الحبر على حروف دمشق المنجمة في كتابها
دمشق التي تتقن كل اللغات ولا أحد يفهم عليها إلا الله جل شأنه وملائكة عرشه.


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-5c8c62ce01.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-5c8c62ce01.jpg)


دمرَّ هولاكو بغداد وصار مسلماً في دمشق،
حرر صلاح الدين القدس
وطاب
موتاً في دمشق،
قدم لها يوحنا المعمدان وجعفر البرمكي
رؤوسهم كي ترضى دمشق،



http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-2e53eb3ed9.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-2e53eb3ed9.jpg)


إنها دمشق لا تحب أحداً،
ولا تعبأ بكارهيها،
متغاوية ووقحة تركت عشاقها
خارجاً بقسوة نادرة كي لا ينسفح الكثير من دمهم،
وتتفرغ للغرباء الذين
ظنوا أنفسهم أسيادها
ليستفيقوا فجأة وإذ بهم عالقين تحت أظافرها.


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-e4d17b3dc0.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-e4d17b3dc0.jpg)


لديها من الغبار ما يكفي لتقص أثر من سرقها فتحيله متذرذراً على جسدها.‏‏‏‏‏
لديها من العشاق ما يكفي حبر العالم.‏‏‏‏‏
من الأزرق ما يكفي لتغرق
القارات الخمس .


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-e5c6f37a91.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-e5c6f37a91.jpg)


ولديها من الوقت ما يكفي لترتب قبلة مع مُذنَّب عابر،
ومن الشهوة ما يدعو
نحل الكون لرحيقها.‏‏‏‏‏
لديها من الصبر ما يكفي لتنتشي بهزة أرضية،
ومن الأحذية و"الشحاحيط "
المعلقة في سوق الحميدية ما يكفي للاحتفال بخمسين دكتاتور.‏‏‏‏‏


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-8cdd19de5b.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-8cdd19de5b.jpg)


لديها من القبل ما يكفي كل حرمان المجذومين،
ومن الصراخ ما يكفي ضحايا
نكازاكي وهيروشيما‏‏‏‏‏


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-7b1083167b.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-7b1083167b.jpg)


لديها من الحبال ما يكفي لنشر الغسيل الوسخ للعالم أجمع،
ومن الشرفات ما
يكفي سكان آسيا ليحتسوا قهوتها ويدخنوا سجائرهم على مهل.‏‏‏‏‏



http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-7b240d8e54.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-7b240d8e54.jpg)


لديها من النهايات ما يكفي ثمانين ألف رواية،
ومن الأجنة ما يكفي لتشغيل
الحروب القادمة.


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-9069168093.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-9069168093.jpg)


لديها شعراء بعدد شرطة السير،
وقصائد بعدد مخالفات التموين،
ونساء بكل
ألوان الطيف وما فوق وتحت البنفسجي والأحمر.‏‏‏‏‏


http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-c90c3a1741.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-c90c3a1741.jpg)


لا فضول لدمشق،
لا تريد أن تعرف ولا أن تسرع الخطى،
ثابتة على هيئة لغز،
الكل يلهثُ يرمحُ يسبحُ،
وهي تنتظرهم هناك إلى حيث سيصلون

http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-7204608452.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-7204608452.jpg)


دمشق هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا تقبل القسمة على اثنين في
أرقى أحيائها تسمع وجع "الطبالة"، وفي ظلمة "حجرها الأسود" يتسلق كشاشي
الحمام كتف قاسيون ليصطادوا حمامة شاردة من "المهاجرين".‏‏‏‏‏

http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-4a5949573b.jpg (http://www.5afq.com/up//uploads/images/5afq.com-4a5949573b.jpg)


دمشق لا تُقسم إلى محورين،
فليست كبيروت غربية وشرقية،
ولا كما القاهرة
أهلي وزملكاوي
ولا كما باريس ديغول وفيشي
ولا هي مثل لندن شرق وغرب
نهر التايمز
ولا كمدن الخليج العربي مواطنين ووافدين
ولن تكون كعمّان
فدائيين وأردنيين،
ولا كبغداد منطقة خضراء وأخرى بلون الدم ....‏‏‏‏‏


دمشق مكان واحد فإذا طرقت باب توما ستنفتح نافذة لك من باب الجابية وإذا
أقفل باب مصلى فلديك مفاتيح باب السريجة‏‏‏‏‏
وإن أضعت طريق الجامع الأموي ،
ستدلك عليه " كنيسة السيدة "

لا تتعب نفسك مع دمشق
ولا تحتار فهي تسخر من كل من يدعي أنه يحميها
ومن يهدد بترويضها،
فتود أن تعانقها
أو تهرب منها،
تلتقط لها صورة أو
تحمضها كلها،
تود أن تدخلها فاتحاً أم سائحاً،
مدافعا أو ضحية،
ماحياً أو
متذكراً كل شيء دفعة واحدة.‏‏‏‏‏


فتخرج سيجارة حمرا طويلة تشعلها بخمسة أعواد كبريت ماركة" الفرس"، وتقول
جملة واحدة للجميع

(إنها دمشق )


ومن أجمل ماكتب الشاعر الكبير نزار قباني عن دمشق :

فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا
فيا دمشـقُ... لماذا نبـدأ العتبـا؟

حبيبتي أنـتِ... فاستلقي كأغنيـةٍ
على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امـرأةٍ
أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا

يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها
فمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا

وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي
وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبا

تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها
وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا

وكم رسمتُ على جدرانِها صـوراً
وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا

أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني
أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا

حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا
فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟

أنا قبيلـةُ عشّـاقٍ بكامـلـها
ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا

فكـلُّ صفصافـةٍ حّولتُها امـرأةً
و كـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا

هـذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي
لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا

فلا قميصَ من القمصـانِ ألبسـهُ
إلا وجـدتُ على خيطانـهِ عنبا

كـم مبحـرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ
وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هـربا

يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ
وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا

فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ
زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا

وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ
فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا

يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ
ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا

يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟
فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا

دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي
أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟

أدمـت سياطُ حزيرانَ ظهورهم
فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا

وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا
متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟

سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً
وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا

وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً
تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا..

هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني
عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟

وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ
يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا

أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟

شردتِ فوقَ رصيفِ الدمعِ باحثةً
عن الحنانِ، ولكن ما وجدتِ أبا..

تلفّـتي... تجـدينا في مَـباذلنا..
من يعبدُ الجنسَ، أو من يعبدُ الذهبا

فواحـدٌ أعمـتِ النُعمى بصيرتَهُ
فللخنى والغـواني كـلُّ ما وهبا

وواحدٌ ببحـارِ النفـطِ مغتسـلٌ
قد ضاقَ بالخيشِ ثوباً فارتدى القصبا

وواحـدٌ نرجسـيٌّ في سـريرتهِ
وواحـدٌ من دمِ الأحرارِ قد شربا

إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي
على العصـورِ.. فإنّي أرفضُ النسبا

يا شامُ، يا شامُ، ما في جعبتي طربٌ
أستغفرُ الشـعرَ أن يستجديَ الطربا

ماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟
حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا

وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ
قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا

يا من يعاتبُ مذبوحـاً على دمـهِ
ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا

من جرّبَ الكيَّ لا ينسـى مواجعهُ
ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا

حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ عـلى عنقي
من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟

الشعرُ ليـسَ حمامـاتٍ نـطيّرها
نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا

لكنّهُ غضـبٌ طـالت أظـافـرهُ
ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا



راقت لي كثيرا

فأحببت أن أنقلها لكم

دمتم بألف خير .

killerlove
10-19-2010, 09:20 AM
وهذه قصيدة أخرى لعاشق دمشقي ( نزار قباني :

هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ

أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ

و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا

زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ

للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ

طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ

هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ
ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ

هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي
فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها
حتّى أغازلها... والشعـرُ مفتـاحُ

أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟

خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ

تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..
وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ

أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ

ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟

والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟

وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟
وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟

حملت شعري على ظهري فأتبِعني
ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟

مخـآوية قطـآو
10-19-2010, 12:56 PM
ماشاء الله
تبارك الله
مدينه رائعه
يعطيك العافيه خيي ابو الروض
طرح استفدت منه الكثير
واستزدت معلومات بطرحك هذا
وخاصه انه لم يسبق لي ان زرتها
كل التقدير والاحترام لك

killerlove
10-19-2010, 05:33 PM
ماشاء الله
تبارك الله
مدينه رائعه
يعطيك العافيه خيي ابو الروض
طرح استفدت منه الكثير
واستزدت معلومات بطرحك هذا
وخاصه انه لم يسبق لي ان زرتها
كل التقدير والاحترام لك



الله يعافيك ويسلمك خيتو

وانشاء الله بتزورينها

وربي مايحرمني من تواجدك

صائد الاقلام
10-19-2010, 06:27 PM
فعلا اللي يزور الشام يستمتع بمناظرها

بين الماضي والحاضر
الحميديه - باب توما - الصالحيه

قاسيون - بلودان - الزبداني

عين الفيجا - الخضرهـ - بحيرة زرزر

الله ايام حلوة ذكرتني فيها

يا ابو الروض

وتستاهل احلى تقييم لعيون الصالحية

تسلم الايادي

killerlove
10-20-2010, 12:15 PM
فعلا اللي يزور الشام يستمتع بمناظرها

بين الماضي والحاضر
الحميديه - باب توما - الصالحيه

قاسيون - بلودان - الزبداني

عين الفيجا - الخضرهـ - بحيرة زرزر

الله ايام حلوة ذكرتني فيها

يا ابو الروض

وتستاهل احلى تقييم لعيون الصالحية

تسلم الايادي


والله يا ابو ماجد الشام شامك

وماشاء الله عليك تعرف الشام مزبوط

لازم ننزل سوا للشام العدية

ولعيونك احلى تمشية والله

مشكووووور على مرورك وعلى تقييمك

تسلملي يارب

نمله فوشيه
10-22-2010, 11:44 PM
حلوة رايتلهاا من قبل

يسلموو ع طرح

يعطيك العافيه