نمله فوشيه
08-06-2010, 11:03 PM
[
االسلام عليكم ورحمة الله وبركآته...
انا لله وانا اليه راجعون...
قتل ابنته وهي تقول بآبآ تعورني نحر إبنته بآلسكين
في الكويت :
نحر إبنته وهي تتوسل: يبا..
السكين تعورني
أجابها: تشهدي.. راح تروحين الجنة
نحر إبنته وهي تتوسل:
يبآ تعورني!!
كتـــب راشـــد الشــراكي:
شهدت الكويت واحدة من أبشع الجرائم عندما أقدم مواطن على نحر ابنته (13 عاما)
بسكين بعدما قيد يديها وهي تتوسل اليه «يبا.. تعورني.. يبا تعورني»!
وأعترف القاتل ويدعى «عدنان ع.» بارتكابه الجريمة لانه ابنته خالفت توجيهاته!
وأعترف أيضا بأنه طلب من إبنته التشهد قبل أن ينحرها، ففعلت.
وقد نحرها أولا من رقبتها فنزفت دما وهي تصرخ «يبا لحق علي»لكنه تركها
ثم أكمل نحرها!
وسط ذهول أشقائها الأربعة الذين دعاهم «الوالد» الى مشاهدة الجريمة.
وحسب إعترافات القاتل فإنه قيد ابنته أولا ثم عصب عينيها وأنها ظنت في البداية أنه يداعبها،
لكنها توسلت اليه، عندما بدأ نحرها، بألا يقتلها.
وعلمت «القبس» أن القاتل موظف في وزارة الاوقاف وهو من جماعة «التكفير والهجرة»،
وسبق أن سجن في السعودية عاما ونصف العام بسبب إعتناقه أفكارا تكفيرية.
الحآدثه:~
قيد إبنته بحبل وقال لها «تشهدي»
ثم نحرها على مرحلتين
> تشهدي؟
- يبا ليش؟
وما هي إلا لحظات حتى أوثق «الوالد» يدي ابنة الـ 13 عاما.. خلف ظهرها وهي تقول:
> يبا الحبل يعور ايدي.
يجيبها والدها... تشهدي
وما هي إلا لحظات حتى أستل السكين، وقال لإبنته: تشهدي؟
فرفع رقبتها وبدأ نحر إبنته وهي تصرخ يبا رقبتي تعورني،
الدم يطلع.. يبا.. يبا.. حتى أكمل القاتل جريمته..
ما تقدم ليس مشهدا سينمائيا،
بل جريمة حقيقة شهدتها الكويت 7/10/2008
عندما أقدم القاتل المجرم «عدنان. خ. ع.»
على نحر إبنته لأنها خالفت توجيهاته الإجتماعية.
والمجرم الذي يقيم في منطقة بيان عاد لتوه من الحج
وما إن استقبلته الطفلة بفرح العودة حتى بادرها باسئلة يشكك فيها..
لكنها كانت تجيب ضاحكة وهي لا تدري عما يتحدث والدها.
فاقتادها الرجل الى غرفتها بحضور اشقائها الاربعة الصغار.
ووسط ذهول الصغار وعدم تصديق الطفلة ما يحدث،
جلب «الوالد» المجرم حبلا وأوثق يدي إبنته،
وقد ظنت للوهلة الأولى أنه يضحك معها.. إلى أن بدأ الحبل يضيق على يديها..
وأخذت تخاطبه «يبا.. يبا.. الحبل يعورني شيله الحبل يعور ايدي»..
لكن الوالد المجرم طلب منها التشهد وسط ذهول الأطفال..
ثم غطى عينيها بقطعة قماش وهي تصرخ : لا يبا.. لا يبا شنوي تسوي؟
لكن المجرم اجابها «راح تروحين الجنة»!.
وسط ذهول اشقائها
الذين هربوا من المكان وتوجهوا الى خارج المنزل طالبين النجدة من عمهم
الذي تصادف قدومه الى المنزل،
فأخذ الطفلة على الفور الى مستوصف بيان لكنها فارقت الحياة
لاآآآآحول ولاآآآآ قوة إلا باللــــه..~ْ
حسبــــــي اللــــه عليـــــه..~ْ[/color]
االسلام عليكم ورحمة الله وبركآته...
انا لله وانا اليه راجعون...
قتل ابنته وهي تقول بآبآ تعورني نحر إبنته بآلسكين
في الكويت :
نحر إبنته وهي تتوسل: يبا..
السكين تعورني
أجابها: تشهدي.. راح تروحين الجنة
نحر إبنته وهي تتوسل:
يبآ تعورني!!
كتـــب راشـــد الشــراكي:
شهدت الكويت واحدة من أبشع الجرائم عندما أقدم مواطن على نحر ابنته (13 عاما)
بسكين بعدما قيد يديها وهي تتوسل اليه «يبا.. تعورني.. يبا تعورني»!
وأعترف القاتل ويدعى «عدنان ع.» بارتكابه الجريمة لانه ابنته خالفت توجيهاته!
وأعترف أيضا بأنه طلب من إبنته التشهد قبل أن ينحرها، ففعلت.
وقد نحرها أولا من رقبتها فنزفت دما وهي تصرخ «يبا لحق علي»لكنه تركها
ثم أكمل نحرها!
وسط ذهول أشقائها الأربعة الذين دعاهم «الوالد» الى مشاهدة الجريمة.
وحسب إعترافات القاتل فإنه قيد ابنته أولا ثم عصب عينيها وأنها ظنت في البداية أنه يداعبها،
لكنها توسلت اليه، عندما بدأ نحرها، بألا يقتلها.
وعلمت «القبس» أن القاتل موظف في وزارة الاوقاف وهو من جماعة «التكفير والهجرة»،
وسبق أن سجن في السعودية عاما ونصف العام بسبب إعتناقه أفكارا تكفيرية.
الحآدثه:~
قيد إبنته بحبل وقال لها «تشهدي»
ثم نحرها على مرحلتين
> تشهدي؟
- يبا ليش؟
وما هي إلا لحظات حتى أوثق «الوالد» يدي ابنة الـ 13 عاما.. خلف ظهرها وهي تقول:
> يبا الحبل يعور ايدي.
يجيبها والدها... تشهدي
وما هي إلا لحظات حتى أستل السكين، وقال لإبنته: تشهدي؟
فرفع رقبتها وبدأ نحر إبنته وهي تصرخ يبا رقبتي تعورني،
الدم يطلع.. يبا.. يبا.. حتى أكمل القاتل جريمته..
ما تقدم ليس مشهدا سينمائيا،
بل جريمة حقيقة شهدتها الكويت 7/10/2008
عندما أقدم القاتل المجرم «عدنان. خ. ع.»
على نحر إبنته لأنها خالفت توجيهاته الإجتماعية.
والمجرم الذي يقيم في منطقة بيان عاد لتوه من الحج
وما إن استقبلته الطفلة بفرح العودة حتى بادرها باسئلة يشكك فيها..
لكنها كانت تجيب ضاحكة وهي لا تدري عما يتحدث والدها.
فاقتادها الرجل الى غرفتها بحضور اشقائها الاربعة الصغار.
ووسط ذهول الصغار وعدم تصديق الطفلة ما يحدث،
جلب «الوالد» المجرم حبلا وأوثق يدي إبنته،
وقد ظنت للوهلة الأولى أنه يضحك معها.. إلى أن بدأ الحبل يضيق على يديها..
وأخذت تخاطبه «يبا.. يبا.. الحبل يعورني شيله الحبل يعور ايدي»..
لكن الوالد المجرم طلب منها التشهد وسط ذهول الأطفال..
ثم غطى عينيها بقطعة قماش وهي تصرخ : لا يبا.. لا يبا شنوي تسوي؟
لكن المجرم اجابها «راح تروحين الجنة»!.
وسط ذهول اشقائها
الذين هربوا من المكان وتوجهوا الى خارج المنزل طالبين النجدة من عمهم
الذي تصادف قدومه الى المنزل،
فأخذ الطفلة على الفور الى مستوصف بيان لكنها فارقت الحياة
لاآآآآحول ولاآآآآ قوة إلا باللــــه..~ْ
حسبــــــي اللــــه عليـــــه..~ْ[/color]