ســحــاب
05-16-2008, 02:17 PM
قال الإمام الذهبي - غفر الله له - بعد ترجمة ( العشرة ) ممن بشرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم بالجنة : ( فهذا ما تيسر من سيرة العشرة ، وهم أفضل قريش ، وأفضل السابقين المهاجرين ، وأفضل البدريين ، وأفضل أصحاب الشجرة ، وسادة هذه الأمة في الدنيا والآخرة .
فأبعد الله الرافضة ما أغواهم ، وأشد هواهم ! كيف اعترفوا بفضل واحد منهم ، وبخسوا التسعة حقهم ؟ وافتروا عليهم بأنهم كتموا النص في علي أنه الخليفة .
فوالله ما جرى من ذلك شيء ، وأنهم زوروا الأمر عنه بزعمهم وخالفوا نبيهم ، وبادروا إلى بيعة رجل من بني تيم يتجر ويتكسب ؛ لا لرغبة في أمواله ، ولا لرهبة من عشيرته ورجاله !
ويحك ! أيفعل هذا من له مسكة عقل ؟
ولو جاز هذا على واحد لما جاز على جماعة ، ولو جاز وقوعه من جماعة لاستحال وقوعه ، والحالة هذه من ألوف من سادة المهاجرين والأنصار وفرسان الأمة وأبطال الإسلام ، لكن لا حيلة في برء الرفض ؛ فإنه داء مزمن ، والهدى نور يقذفه الله في قلب من يشاء ؛ فلا قوة إلا بالله ) . " سير أعلام النبلاء " : (1/140).
فأبعد الله الرافضة ما أغواهم ، وأشد هواهم ! كيف اعترفوا بفضل واحد منهم ، وبخسوا التسعة حقهم ؟ وافتروا عليهم بأنهم كتموا النص في علي أنه الخليفة .
فوالله ما جرى من ذلك شيء ، وأنهم زوروا الأمر عنه بزعمهم وخالفوا نبيهم ، وبادروا إلى بيعة رجل من بني تيم يتجر ويتكسب ؛ لا لرغبة في أمواله ، ولا لرهبة من عشيرته ورجاله !
ويحك ! أيفعل هذا من له مسكة عقل ؟
ولو جاز هذا على واحد لما جاز على جماعة ، ولو جاز وقوعه من جماعة لاستحال وقوعه ، والحالة هذه من ألوف من سادة المهاجرين والأنصار وفرسان الأمة وأبطال الإسلام ، لكن لا حيلة في برء الرفض ؛ فإنه داء مزمن ، والهدى نور يقذفه الله في قلب من يشاء ؛ فلا قوة إلا بالله ) . " سير أعلام النبلاء " : (1/140).