ســحــاب
05-15-2008, 09:02 PM
" حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار "
رواه الطبراني وصححة الألباني في الصحيحة (1/25).
وقد ذكر فائدة عقب هذا الحديث فقال:
و في هذا الحديث فائدة هامة أغفلتها عامة كتب الفقه ، ألا و هي مشروعية تبشيرالكافر بالنار إذا مر بقبره . و لا يخفى ما في هذا التشريع من إيقاظ المؤمن وتذكيره بخطورة جرم هذا الكافر حيث ارتكب ذنبا عظيما تهون ذنوب الدنيا كلهاتجاهه و لو اجتمعت ، و هو الكفر بالله عز و جل و الإشراك به الذي أبان الله تعالى عن شدة مقته إياه حين استثناه من المغفرة فقال : ( إن الله لا يغفر أنيشرك به ، و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ، ولهذا قال صلى الله عليه وآله وسلم :
" أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا و قد خلقك " متفق عليه .
و إن الجهل بهذه الفائدة مما أودى ببعض المسلمين إلى الوقوع في خلاف ما أرادالشارع الحكيم منها ، فإننا نعلم أن كثيرا من المسلمين يأتون بلاد الكفر لقضاءبعض المصالح الخاصة أو العامة ، فلا يكتفون بذلك حتى يقصدوا زيارة بعض قبور منيسمونهم بعظماء الرجال من الكفار و يضعون على قبورهم الأزهار و الأكاليلويقفون أمامها خاشعين محزونين ، مما يشعر برضاهم عنهم و عدم مقتهم إياهم ،مع أن الأسوة الحسنة بالأنبياء عليهم السلام تقضي خلاف ذلك كما في هذا الحديثالصحيح و اسمع قول الله عز و جل : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم و الذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءآؤ منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدابيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبدا ) الآية ، هذا موقفهم منهم و هم أحياءفكيف و هم أموات ) ؟!
رواه الطبراني وصححة الألباني في الصحيحة (1/25).
وقد ذكر فائدة عقب هذا الحديث فقال:
و في هذا الحديث فائدة هامة أغفلتها عامة كتب الفقه ، ألا و هي مشروعية تبشيرالكافر بالنار إذا مر بقبره . و لا يخفى ما في هذا التشريع من إيقاظ المؤمن وتذكيره بخطورة جرم هذا الكافر حيث ارتكب ذنبا عظيما تهون ذنوب الدنيا كلهاتجاهه و لو اجتمعت ، و هو الكفر بالله عز و جل و الإشراك به الذي أبان الله تعالى عن شدة مقته إياه حين استثناه من المغفرة فقال : ( إن الله لا يغفر أنيشرك به ، و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ، ولهذا قال صلى الله عليه وآله وسلم :
" أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا و قد خلقك " متفق عليه .
و إن الجهل بهذه الفائدة مما أودى ببعض المسلمين إلى الوقوع في خلاف ما أرادالشارع الحكيم منها ، فإننا نعلم أن كثيرا من المسلمين يأتون بلاد الكفر لقضاءبعض المصالح الخاصة أو العامة ، فلا يكتفون بذلك حتى يقصدوا زيارة بعض قبور منيسمونهم بعظماء الرجال من الكفار و يضعون على قبورهم الأزهار و الأكاليلويقفون أمامها خاشعين محزونين ، مما يشعر برضاهم عنهم و عدم مقتهم إياهم ،مع أن الأسوة الحسنة بالأنبياء عليهم السلام تقضي خلاف ذلك كما في هذا الحديثالصحيح و اسمع قول الله عز و جل : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم و الذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءآؤ منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدابيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبدا ) الآية ، هذا موقفهم منهم و هم أحياءفكيف و هم أموات ) ؟!