الفايز
05-08-2008, 12:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للمعاصي مداخل كثيرة وأكثر ما تدخل على العبد من هذه الأبواب :
الباب الأول : النظرة : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتباع النظر فقال : (( لاتُتبع النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الأخرى )) صحيح على شرط مسلم .
الباب الثاني : الخطرة : أما الخطرات فشأنها أصعب , فإنها مبدأ الخير والشر , ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم , فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه , ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب , ومن استهان بالخطرات قادته قهراً إلى الهلكات .
الباب الثالث : اللفظة : أما اللفظات فحفظها بأن لايخرج لفظة ضائعة , بأن لايتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه , فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر : هل فيها ربح وفائدة أم لا ؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها . قال يحي بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها , وألسنتها مغارفها .
الباب الرابع : الخطوة : وأما الخطوات فحفظها بأن لاينقل قدمه إلا فيما يرجو ثوابه , فإن لم يكن في خطاه مزيد ثواب فالقعود عنها خير له ولما كانت العثرة عثرتين : عثرة الرجل ( القدم ) وعثرة اللسان , جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى : (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك اللهم أأأأامين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
## من كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي . لابن القيم الجوزية
دومتم بسلامة الله ورعايته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للمعاصي مداخل كثيرة وأكثر ما تدخل على العبد من هذه الأبواب :
الباب الأول : النظرة : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتباع النظر فقال : (( لاتُتبع النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الأخرى )) صحيح على شرط مسلم .
الباب الثاني : الخطرة : أما الخطرات فشأنها أصعب , فإنها مبدأ الخير والشر , ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم , فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه , ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب , ومن استهان بالخطرات قادته قهراً إلى الهلكات .
الباب الثالث : اللفظة : أما اللفظات فحفظها بأن لايخرج لفظة ضائعة , بأن لايتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه , فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر : هل فيها ربح وفائدة أم لا ؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها . قال يحي بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها , وألسنتها مغارفها .
الباب الرابع : الخطوة : وأما الخطوات فحفظها بأن لاينقل قدمه إلا فيما يرجو ثوابه , فإن لم يكن في خطاه مزيد ثواب فالقعود عنها خير له ولما كانت العثرة عثرتين : عثرة الرجل ( القدم ) وعثرة اللسان , جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى : (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك اللهم أأأأامين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
## من كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي . لابن القيم الجوزية
دومتم بسلامة الله ورعايته